حيثيات اعتقال متهم بانتحال صفة عضو بنادي الصحافة بتزنيت
كاتب المقال : المراسل من تزنيت.
البريد الإلكتروني : .
تاريخ كتابة المقال : 29-01-2010 .
عدد قارئي هذا المقال : 138.
عدد التعاليق : 0 .
تصنيف المقال : أخبار جهوية .
وضع المكتب الإداري لنادي الصحافة بتيزنيت، نهاية الأسبوع المنصرم، شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، يطالب فيها باتخاذ ما يلزم من الإجراءات القانونية في حق شخص متهم بانتحال صفة عضو بنادي الصحافة، وذلك على إثر توقيفه من قبل عناصر تابعة للدائرة الأمنية بالمفوضية الإقليمية لتيزنيت، على ذمة قضية أخرى، حيث اكتشفت بحوزته بطاقة تحمل ترويسة نادي الصحافة مرفوقة بخطين بارزين (أحمر وأخضر)، وبعد استفساره عن مصدر البطاقة استمعت الضابطة القضائية لرئيس النادي الذي نفى بشكل مطلق عضوية الشخص المذكور بنادي الصحافة، وأكد بأن البطاقة المحجوزة صادرة عن جهة مجهولة لا علاقة لها بالنادي. كما أستمعت الضابطة القضائية لمدير جريدة "أخبار الجنوب" بحكم أن الشخص الموقوف توجد بحوزته بطاقة مراسل جريدة "أخبار الجنوب" موقعة وتحمل طابع المدير، إلا أن البطاقة المحجوزة انتهت صلاحيتها.
وفي هذا السياق، طالب النادي، في البيان الذي حصلنا على نسخة منه، بتعميق البحث في النازلة لتحديد المتورطين في القضية، ومتابعتهم وفق القوانين الجاري بها العمل، كما أكد البيان أن النادي «لم يسبق له أن سلم بطائق عضوية لأي من أعضائه»، مؤكدا على خطورة «استعمال وتداول بطاقات تحمل اسم النادي، ممن لا علاقة لهم به»، ومشيرا إلى أن هذا التصرف ينطوي على «التزوير والتدليس وانتحال الصفة»، كما أكد حرصه على الكشف عن جميع المتورطين في هذا العمل الذي وصفه بـ«العمل الإجرامي».
ومن المنتظر أن تشهد القضية تطورات أخرى في غضون الأيام القليلة المقبلة، كما ينتظر أن تكون محط أنظار الرأي العام المحلي، بالنظر لحساسية الملف وخطورة الأفعال المنسوبة للمتهم، وما يتلو ذلك من تبعات على الجسم الصحفي بالإقليم بمختلف مشاربه.
بـــــلاغ نادي الصحافة بتزنيت
على إثر اعتقال مصالح الأمن بتيزنيت أحد الأشخاص الذي أدْلَى لها ببطاقة تحمل اسم "نادي الصحافة بتيزنيت" عقب توقيفه، وبعد اطلاع رئيس النادي على البطاقة المذكورة لدى الضابطة القضائية بطلب منها يوم 21 يناير 2010، تبين أن البطاقة موضوع البحث صادرة عن جهة لا علاقة لها بالنادي.
وحيث إن النادي لم يسبق له أن سلم أي بطاقة كيفما كانت لأي كان.
ونظرا لخطورة استعمال وتداول بطاقات تحمل اسم "نادي الصحافة بتيزنيت" ممن لا علاقة له بالنادي.
ونظرا لما ينطوي عليه هذا التصرف من تزوير وتدليس وانتحال الصفة.
وحرصا من أعضائه على الكشف عن الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء هذا العمل الإجرامي.
وإعمالا للقانون، فإن نادي الصحافة بتيزنيت، بادر إلى وضع شكاية في الموضوع لدى السيد وكيل الملك بابتدائية تيزنيت، ملتمسا اتخاذ كل الإجراءات القانونية للبحث في النازلة، وتعميق البحث للكشف عن المتورط في ما سلف ذكره ومتابعته وفق القانون.
تيزنيت في الجمعة 22 يناير 2010
عن المكتب الإداري لنادي الصحافة بتيزنيت
لا توجد تعاليق على هذا الموضوع.سجل تفاعلك بتعليقك على هذا الموضوع باستعمال الاستمارة أسفله.
|